كل الأخبار

صمتنا احتراماً.. تربينا عليه

#فنانو العرب

هل تأخذنا الصدف أحياناً إلى أن نكون موضع تهمة أو شؤم لدى من لا يعرف ومن لا يدرك وخاصة هؤلاء الذين يوظفون كلمات الحب والتسامح وكأنها بشارة شر، هو ما حصل مع الفنان الإماراتي الراقي حسين الجسمي الذي غنى للبلدان العربية وشارك في أكثر من أوبريت ليعم السلام والتسامح على هذا الكوكب.
ها هو يتعرض للاتهامات والتنمر ممن يتصيدون كلمات الحب ويحولونها إلى كراهية، فمجرد أن كتب للبنان عبر تويتر “أنا بحب لبنان لتخلص الدني” وتصادف أن حدث بعد يومين ما حدث لبيروت ومرفئها من انفجار مروع، حتى وجه النشطاء المتنمرون أصابع الاتهام ضده وكأنه مبشر دائماً بالخراب، وانتشرت التعليقات السخيفة والساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورد الفنان حسين الجسمي بأدب واحترام عالٍ رغم ما يمر به من حالة نفسيةٍ صعبةٍ على محاولات تشويه صورته، قائلاً: “صمتنا احتراماً تربينا عليه، نسامح ونحسن الظن كرماً، ونتجاهل شموخاً، جميعكم نحب”، ليعكس قيم التسامح والمحبة التي تربى عليها أبناء الإمارات.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى