كل الأخبار

وصفات طبيعية تساعد على التخلص من الأرق

يعرف الأرق، بأنه الشعور بصعوبة النوم، أو بصعوبة النوم لفترات طويلة ومتواصلة لسبب ما، وقد يرتبط القلق بنوعية الطعام والغذاء الذي نتناوله، تقدم اخصائية التغذية ولاء راتب مديرة قسم التغذية في مركز ذا هيلث تيم الطبي في أبوظبي، الحل للتخلص من الأرق:

أعراض الأرق

تقول راتب: «بشكل عام يحتاج البالغين من 7 إلى 8 ساعات للنوم، وتختلف هذه الساعات من شخص إلى آخر، لا سيما أنه غالباً ما يعاني أكثر من ثلث البالغين الأرق أو اضطرابات النوم، ومنهم من تلازمه هذه الاضطرابات لفترة طويلة من الزمن لتتحول إلى مرض مزمن، في حال إهماله وعدم معالجته. وتوضح راتب أعراض الشعور بالأرق، التي تتلخص في صعوبة النوم ليلاً، الشعور بالخمول خلال النهار، تقلب المزاج، التعرض لمشاكل في العلاقات الاجتماعية سواء في العمل أو في الحياة الاجتماعية مع المحيطين، ضعف الجهاز المناعي في الجسم.

أسباب كثيرة

تقول راتب عن مسببات شعور الإنسان بالأرق: «التوتر والضغط النفسي الضغط النفسي الناجم عن الدراسة أو ضغط العمل، يمكن أن يؤثر في صعوبة النوم، أيضاً النيكوتين الموجود في التدخين، فضلاً عن تناول كميات كبيرة من القهوة أو المشروبات الغنية بالكافيين، لها دور كبير في الإصابة بالأرق، إضافة إلى استخدام الأجهزة الإلكترونية في الليل لفترات طويلة، إذ إنها  تؤثر في هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن النوم ، كما أن تناول كميات كبيرة من الطعام قبل النوم مباشرة، قد يسبب التخمة، خاصة إذا كان الطعام دسماً، فيسبب الشعور بعدم الارتياح وبالتالي يؤدي ذلك إلى صعوبة في النوم، والحصول على قسط كافٍ من الراحة ليلاً، وأخيراً الشعور بالألم بسبب أي مرض عضوي قد يكون أيضاً أحد مسببات الشعور بالقلق واضطراب النوم.

أدوية الأرق

وتوضح أن البعض قد يلجأ إلى علاج الأرق بطريقة خاطئة من خلال استخدام الأدوية التي تساعد على النوم مثل الأدوية التي تحتوي على الهيستامين الذي يسبب النعاس دون استشارة الطبيب من دون أن ينتبهوا إلى خطورة تناول تلك الأدوية من دون وصفة طبية لتأثيرها السلبي إذا تم تناولها بصفة مستمرة على الجهاز العصبي والتسبب في الشعور بالدوخة والدوار وصعوبة التبول في بعض الأحيان، بينما علاج الأمر أبسط من ذلك من خلال تغيير السلوكيات الغذائية التي تساعد على التخلص من الأرق واضطرابات النوم من دون الحاجة لتناول المزيد من الدواء.

علاج مضمون

توضح ولاء راتب أن شرب الأعشاب المحفزة للنوم، مثل البابونج والنعناع واليانسون ليلاً، من الأمور المهمة إذ إنها  تحتوي على نسبة عالية من مضادات الاكسدة والفيتامينات، التي تساعد على الاسترخاء والنوم، كما يعتبر تناول الموز يومياً من الوسائل الطبيعية التي تساعد على القضاء على الأرق، لاحتوائه على نسبة عالية من التربتوفان وهو حمض من الأحماض الأمينية الأساسية، التي تلعب دوراً مهماً في الشعور بالنعاس، كما تنصح بأكل الموز قبل النوم بساعة على الأقل، أو غلي قشر الموز وشرب مائه، للاستفادة بشكل أكبر من التربتوفان الموجود في القشر، لافتة إلى أن الحليب ومشتقاته أيضاً من المشروبات المحفزة على النوم، لإحتوائه على نسبة عالية من الكالسيوم، كما أن تناول حفنة من اللوز كونه يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم الذي يعمل على تهدئة عضلات الجسم، يساعد على النوم.

نصائح لنوم هادئ

تنصح راتب أيضاً بضرورة تجنب شرب المنبهات التي تحتوي على الكافيين بكميات كبيرة خلال اليوم، والحفاظ على اتباع نظام غذائي صحي متوازن، إضافة إلى أهمية ممارسة الرياضة بصفة يومية، وخاصة رياضة اليوجا التي تعمل على دخول الجسم في حالة استرخاء، وبالتالي الشعور بالنعاس والتغلب على الأرق، وضرورة الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم يومياً، فضلاً عن الابتعاد قدر المستطاع عن التوتر والضغوط النفسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى