كل الأخبار

ماثيو تولر :” المفاوضات حول الانسحاب من العراق جارية وتوصلنا الى بعض الاتفاقات حول اعادة الانتشار”.

تم خلال السنوات الخمسة الماضية تحقيق الكثير من التقدم مع شركائنا العراقيين

اكد السفير الامريكي في بغداد ماثيو تولر :” ان المفاوضات حول الانسحاب من العراق جارية وتوصلنا الى بعض الاتفاقات بشأن اعادة الانتشار”.

وقال تولر في حوار هاتفي مع عدد من الصحفيين :” ان الاجتماعات التي اجريت في واشنطن في 19 من الشهر الحالي هي  مكملة لاجتماعات يوم 11 حزيران ، وتناولت مواضيع مختلفة اقتصادية وسياسية وبشكل مواز للحوار الستراتيجي”.

واضاف:” ان زيارة الكاظمي  لواشنطن واجراءه مباحثات مع الرئيس ترامب ومسؤولين اخرين ونتائجها  تبين جدية البلدين في تعزيز العلاقات”.

واوضح السفير  :” ان الانسحاب او اعادة الانتشار مرتبطة بالمرحلة المقبلة من القتال ضد داعش ، وهناك مفاوضات فنية جارية حول الموضوع  ووصلت الى بعض الاتفاقات  بشأن اعادة الانتشار الامريكي والتحالف في العراق حسب الظروف “.

وتابع ان دور المهمات والعدد والمهارات لشركاء التحالف الدولي للعراق ستحددها الظروف وهي جزء من هذه المحادثات الفنية الجارية حاليا.

واشار الى :” ان ايران تقوم بالتدخل ودعم الميليشيات ، كذلك الهجمات التركية تحصل بسبب عدم وجود حكومة قوية تؤسس سيادتها على جميع الاراضي” .

وبين تولر :” اننا نتفهم ان التحديات التي تواجهها الحكومة الحالية كبيرة من اجل تحقيق اهدافها بفرض الامن وتوفير الوظائف والتغلب عل  الازمة الصحية ، ودور الولايات المتحدة مساعدة الحكومة من اجل تقويتها وان تكون حكومة ذات سيادة وسنعمل مع الوقت من اجل بناء الاقتصاد وتفعيل القطاع الخاص ،واعتقد ان كل مانقوم به يتفق بشكل كامل مع الاتفاق الستراتيحي والمصالح المشتركة”.

واشار الى انه :” تم خلال السنوات  الخمسة الماضية تحقيق الكثير من التقدم مع شركائنا العراقيين ، ونحن في المرحلة الاخيرة وبانتهائها لن تكون هناك حاجة لقوات امريكية ، ونحن لانريد بقاء عسكري دائم او قواعد دائمة في العراق وسيكون هناك نقاش مع الجانب العراقي حول البقاء من عدمه ، مع الفرق الفنية لتحديد الظروف الخاصة بالمرحلة الاخيرة للقتال ضد داعش ، ودائما مانسمع الكثير  من شركائنا العراقيين يطالبون بالتواصل بين الجانبين” .

وواصل حديثه قائلا :” نعلم ان هناك اصواتا متطرفة  لضرب السفارات والقوات الامريكية و غيرها ، وهي لاتعبر عن مصالح الشعب ،ولو انتصر هذا الخطاب المتطرف على مصلحة العراق سيجعل التأثر سلبيا على كثير من مجالات التعاون مع التحالف الدولي وليس مع الولايات المتحدة فقط “، مشددا على :” ان الوجود الامريكي هو على اساس وقاعدة الاحترام المتبادل والسيادة والرغبة في اكمال المهمة لهزيمة داعش والعمل على الشراكة مع العراق”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى