كل الأخبار

قطع من الأثاث والإكسسوارات تتراوح أعمارها بين عشرين سنة ومئة

الأغراض القديمة والمستعملة، تحت خانة الطراز الـ"فنتدج"

تندرج الأغراض القديمة والمستعملة، تحت خانة الطراز الـ”فنتدج” Vintage، بل يرمز الأخير إلى قطع من الأثاث والإكسسوارات تتراوح أعمارها بين عشرين سنة ومئة 

ترجع أصول مفردة “فنتدج” إلى “فان” أي العنب أثناء عمليّة تخميره، وبالتالي المفردة هي رمز إلى تاريخ تعتيق العنب. لناحية الديكور، من الواضح أنّ الاهتمام يتزايد بالطراز الـ”فنتدج” المعاصر، الذي يمتاز بخطوط واضحة، وحادّة. وفي هذا الإطار، لكل راغبٍ في جعل الـ”فنتدج” المعاصر حاضرًا في مسكنه، أنه “ليس المطلوب اختيار تصاميم من الماضي، إنّما يجب إعادة تصميم ما هو مستوحى من الماضي بطريقة تحاكي حياتنا المعاصرة، وبالتالي الدمج بين الطرازين الـ”فنتدج” وذلك المعاصر، بصورة تترجم شخصيّة القاطنين في المساحة”.

الالوان

تشمل الألوان التي ترمز إلى الطراز الـ”فنتدج”: الأخضر الفاتح، والأصفر المائل إلى لون الخردل، والبنفسج المركّز، والأحمر المائل إلى لون الدم. وليس هناك من قواعد محدّدة لتطبيق هذا الطراز  فالأخير يكسر كل القواعد المُتعارف عليها في الديكور، لذا يجب الحرص على تحقيق التوازن بين المواد والأشكال والألوان. وهي تعدّد بعض نصائح الديكور المُتعلّقة، في الآتي:

• في حضور ديكور خاص بوحدة تلفاز (أو مكتبة ذات رفوف)، مصمّم بشكل “مودرن” بسيط، يمكن اختيار المقعد (أو الصوفا)، مُبطّنًا بقماش مزخرف بشكل هندسي، وبأي لون مرغوب. مثلًا: إذا كان خشب وحدة التلفاز بنّي اللون، وقماش المقعد رمادي (أو الصوفا رماديّة فاتحة)، يجذب اختيار الوسائد على الصوفا (أو السجّادة) ذات لون قوي ومميّز، فالطراز الـ”فنتدج” يدعو إلى استخدام النقوش الجريئة بطريقة ذكيّة تبرز الخطوط، وبشكل يتماشى مع الألوان والمواد السائدة.
• في الأرضيّة، تُستبعد النقوش البارزة، في مُقابل اللجوء إلى تلك المجرّدة صحبة الألوان المرغوبة، كلون الخردل أو البرتقالي، مع مشحات من البنفسج المائل إلى الأحمر، ودرجة الرمادي الفاتحة. ومن شأن ذلك أن يبرز قوّة لونيّة في الأرضيّة.

• لتحقيق الانسجام، تُستخدم إكسسوارات، كاللوحات أو أو إطارات المرايا أو الثريّا، أو بعض الخطوط الهندسية في المقعد أو قاعدة الصوفا.
• كان من الرائج في الطراز الـ”فنتدج”، توظيف إطارات الصور متعدّدة الأحجام لتشغل جزءًا هامًّا من الجدار، مع اختيار الإطارات التي لا يشبه بعضها البعض. مثلًا: إطار بنّي وآخر أسود، أو إطار عريض وآخر رفيع. علمًا أنّ الإطار الضخم يمكن أن يعلو طاولة الـ”كونسول” في المدخل، أو يثبّت على جدار خلف الأريكة الرئيسة في غرفة الجلوس، أو على الجدار خلف السرير في غرفة النوم. ولا بدّ أن يكون موضوع الصور داخل الإطارات هو الطبيعة، أو صور العائلة، وبألوان محددة لا سيما الأسود والأبيض أو العسلي. وتتحقّق لعبة كسر الألوان عن طريق قماش الأريكة. مثلًا، في حضور اللوحة بالأسود والأبيض، يمكن أن تكون السجّادة محملّة بإحدى بدرجات اللون الرمادي، وفيها لمسات ملوّنة بالفوشيا أو البفسج أو الأصفر أو البرتقالي. ومن الضروري استخدام الخشب في حالته الطبيعيّة، سواء بالمفروشات أو وحدة التلفاز.

ولكلّ راغبٍ في جعل الـ”فنتدج” المعاصر، حاضرًا في مسكنه، بدون ألوانه القويّة،  استخدم النقوش ذات الألوان الحياديّة في الأرضيّة، والصوفا الـ”مودرن” البسيطة، مع وسائد منقوشة بألوان حياديّة ( بالأبيض والأسود، مثلًا). لكن، تُختار قطع الإكسسوارات من الطراز الـ”فنتدج”، كمذياع ينتمي إلى سبعينيّات القرن الماضي أو ثريّا قديمة أو مقعد معدّ في جزء منه من القش والجزء الآخر بلون أسود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى