التقارير و المقالات

تعرّف على حارس “الخضراء” الجديد

خريج ساندهيرست البريطانية

بغداد – دجلة

نشر موقع “الحرة” تقريرًا أميركيًا، الأربعاء، قال فيه إن أحد “أنزه وأكفأ” الضباط في الجيش العراقي تولى مهام قيادة الفرقة الخاصة بحماية المنطقة الخضراء في بغداد، في إطار جهود تبذلها الحكومة لتأمين مقار البعثات الدبلوماسية والمنشآت الحكومية.

ونقل التقرير الذي تابعه “راديو دجلة”، عن مصادر خاصة أن “اللواء الركن حامد الزهيري، خريج كلية ساندهيرست البريطانية، والعميد السابق للكلية العسكرية العراقية، وهو أيضا أحد أشهر ضباط الجيش العراقي الحالي، أصبح قائدا للفرقة الخاصة المسؤولة عن تأمين المنطقة الرئاسية في العاصمة بغداد”.

 

وأشار التقرير إلى أن الزهيري يحظى بسمعة رائعة وزملاءه وطلابه يعتبرونه “صورة حية للانضباط العسكري والعداء لمظاهر الفوضى في القوات المسلحة، وأحد أنزه الضباط العراقيين”.

وبيّن التقرير، أن “اللواء المعروف، الذي جذب الكثير من الأضواء بسبب حركاته المميزة خلال قيادته للاستعراضات العسكرية العراقية قد عاد، إلى دائرة الاهتمام، بعد أنباء تعيينه قائداً للفرقة الخاصة المسؤولة عن تأمين المنطقة الرئاسية، بالتزامن مع تسريبات أخرى قالت إن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، يبحث إخراج مقرات الفصائل المسلحة ومكاتب الحشد الشعبي من المنطقة”.

ونقل التقرير عن مصدر في الفرقة الخاصة قوله، إن “اللواء الزهيري باشر مهامه الثلاثاء لكن الحكومة العراقية لم تعلن الخبر بشكل رسمي حتى الآن”.

ويقول الضابط، الذي زامل الزهيري، وفق التقرير، إن “اللواء حامد محترم بشكل كبير من كل ضباط القوات المسلحة وخاصة الجيش العراقي”، مضيفا أن “تعيينه لقيادة هذه الفرقة لن يكون مستغربا، خاصة في هذا التوقيت”.

الزهيري، الذي درس العلوم العسكرية في بريطانيا عام 1985، تلقى مؤخرا وساما من كلية ساندهيرست الشهيرة، كما أنه حاصل على شهادات عسكرية من الأردن والولايات المتحدة، ويحمل درجة الماجستير في العلوم العسكرية.

وأشار التقرير، إلى أن “السنوات الماضية شهدت منح منصب قائد الفرقة الخاصة لموالين للأحزاب التي تحصل على رئاسة الوزراء”، موضحاً أن “رئيس الوزراء السابق، عادل عبد المهدي عين، شخصا معروفا بعلاقته بالحرس الثوري الإيراني، هو الفريق تحسين العبودي (الذي منح رتبة عسكرية رغم أنه ليس ضابطا في الجيش العراقي)، خلال التظاهرات العراقية”.

ولفت التقرير، إلى أن “العبودي متهم بتسهيل دخول متظاهرين تابعين للفصائل إلى السفارة الأميركية وإحراق بوابتها”، مشيراً إلى اتهام النائب في البرلمان العراقي، مشعان الجبوري، لـ “قائد حماية المنطقة الخضراء برفض أوامر الكاظمي لإخراج عناصر الفصائل منها، بعد اقتحامهم المنطقة المحصنة عقب اعتقال القوات الأمنية لعناصر في خلية الكاتيوشا”.

كما نقل التقرير، عن مصدر في رئاسة الوزراء قوله، إن “المنطقة الخضراء ستكون أكثر أمانا بالتأكيد بوجود الزهيري”، موضحاً أن “أي مصدر رسمي لم يعلق على أسئلة بشأن الدافع وراء تعيين الزهيري في هذا التوقيت، خاصة مع اشتداد الضغوط على رئيس الحكومة، والأنباء عن تحرك قريب ضد العصابات الخارجة عن القانون والسلاح المنفلت، كما تصف الحكومة العراقية خلايا إطلاق الصواريخ على السفارات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى