كل الأخبار

تعرف على الاضطرابات العاطفية الموسمية

ساعات أقل من ضوء الشمس خلال الشتاء يمكن أن تسبب انخفاضًا في المواد الكيميائية في الدماغ التي تنظم الحالة المزاجية، مثل السيروتونين. ويعتمد الأشخاص أيضاً على ضوء الشمس للمساعدة في تحفيز إنتاج الميلاتونين، مما يساعد على النوم، وفقًا لجمعية علم النفس الأمريكية.

وقال فايل رايت، مدير ابتكار الرعاية الصحية في الجمعية إنه “يمكن أن يكون الاضطراب العاطفي الموسمي أسوأ هذا العام بالنظر إلى مدى اعتمادنا على الخارج كنوع من الراحة”.

وللحصول على تشخيص اضطراب القلق الاجتماعي، يحتاج الأفراد إلى نوبات اكتئاب شديد تتزامن مع مواسم محددة لمدة عامين على الأقل، وفقًا للمعهد الوطني للصحة النفسية. وهذه الحالة شائعة لدى النساء أكثر من الرجال، وتؤثر على حوالي 5٪ من سكان الولايات المتحدة.

وتحدث هذه الحالة بشكل متكرر كلما ابتعد الناس عن خط الاستواء، بما في ذلك، على سبيل المثال، ألاسكا، التي لديها شتاء أكثر قتامة. وهذا الاضطراب أكثر شيوعًا أيضًا بين النساء والشباب، وكذلك أولئك الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي من الاكتئاب.

وخلال الوباء، يتحمل الناس بالفعل عبئًا عاطفيًا أكبر من المعتاد. ورغم من أن واحدة من أفضل الطرق للوقاية من فيروس كورونا هي تجنب التجمعات، إلا أن اتباع نصائح الصحة العامة يأتي بتكلفة على الصحة النفسية.

وقالت بلاندينو: “بعض الإجراءات التي كان علينا اتخاذها لحماية أنفسنا من فيروس كورونا ليست جيدة بالنسبة لنا”.

ويعني الوضع الطبيعي الجديد انخفاضًا في التفاعل الشخصي. وعلاوة على ذلك، يشعر الكثير من الأشخاص بإرهاق الشاشة بسبب استخدام تقنية الاتصال المرئية للبقاء على اتصال مع الأصدقاء والعائلات. ويمكن أن تؤدي هذه العوامل إلى إحساس ملموس بالوحدة يجعل الكثيرين عرضة للاضطراب العاطفي الموسمي هذا العام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى