كل الأخبار

وكالة أمريكية : تخفيضات مالية مؤلمة تنتظر العراقيين

لفتت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية المتخصصة بالاقتصاد والسياسات المالية، اليوم الخميس (24 كانون الأول 2020)، الى ان قيام السلطات العراقية بتخفيض قيمة الدينار أمام الدولار الأمريكي لن يكون كافياً لإنقاذ الاقتصاد العراقي الذي وصفته الوكالة بـ “الغارق”،.

وذكرت الوكالة الدولية في تقرير لها ، أن “تخفيض قيمة العملة العراقية، سيضيف التضخم إلى قائمة المصاعب التي تواجه السكان الذين يتعافون من حرب مدمرة مع تنظيم داعش، بدون إجراء تخفيضات كبيرة في الإنفاق، ولن يكون ذلك كافياً لمنع حدوث ألم اقتصادي أكبر”.

وأضافت، أن “هذه الخطوة، وهي جزء من خطة أوسع لإصلاح الاقتصاد العراقي المعتمد على النفط وتقليص الرواتب العامة المتضخمة، قوبلت بمعارضة بين البرلمانيين الذين يخشون من إثارة غضب الناخبين بعد احتجاجات حاشدة هزت البلاد العام الماضي”.

وتابعت “حتى الآن، لم يتسبب تخفيض قيمة العملة في تكرار تلك الاضطرابات المميتة في ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك، وقالت الحكومة إن تخفيض قيمة العملة سيكون لمرة واحد”، مشيرة إلى أن “الاقتصاديين يتوقعون أنها مجرد بداية لتعديل مؤلم”.

وبحسب آخر تقديرات صندوق النقد الدولي، “تقلص الاقتصاد العراقي بنسبة 11٪ هذا العام”، فيما بيّنت الوكالة، أن “هذا أفضل من التوقعات الأولية للصندوق بانخفاض بنسبة 12.1٪، لكنه ما زال يترك العراق مع أكبر انكماش بين أعضاء أوبك خاضعين للحدود القصوى للإنتاج، مما يبرز اعتماده المفرط على الهيدروكربونات”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى