كل الأخبار

الكاظمي يصل الى منطقة الفرحاتية في قضاء بلد 

الدولة موجودة لحماية أمن المواطنين

وصل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، الأحد، الى منطقة الفرحاتية في قضاء بلد.

وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في بيان  أن “رئيس الوزراء تفقد عوائل الشهداء المغدورين وحضر مجلس عزائهم”.

me_ga.php?id=7180me_ga.php?id=7181me_ga.php?id=7178me_ga.php?id=7177me_ga.php?id=7179

 

ووصل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، صباح اليوم، إلى محافظة صلاح الدين برفقة وزيري الدفاع والداخلية ورئيس هيئة الحشد الشعبي والقيادات الأمنية .

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء أن “الكاظمي عقد اجتماعاً بالقيادات الأمنية والعسكرية في محافظة صلاح الدين ، وذلك فور وصوله الى المحافظة”.

وقال رئيس الوزراء وفقا للبيان خلال الاجتماع، إن “مجيئه الى المحافظة رفقة القيادات الأمنية، يأتي لتأكيد أن الدولة موجودة لحماية أمن المواطنين وتثبيت أركان القانون، خاصة بعد الجريمة النكراء التي شهدتها صلاح الدين مؤخراً والتي أدت الى استشهاد عدد من المواطنين على إثر خطفهم”.

واطلع الكاظمي حسب البيان، “على التحقيقات الأولية في الجريمة النكراء وحيثياتها، ووجّه بالمتابعة الدقيقة لكل تفاصيلها”.

وأضاف الكاظمي، أن “رسالتنا لمواطني صلاح الدين أن الدولة ستحميهم، وأن عقيدة القوات المسلحة تلتف حول الولاء للوطن والقانون، لا للأفراد أو المسميات الأخرى”.

وشدد، أن “الإرهاب وأفعاله الإجرامية لا ينتظره إلا القانون والقصاص، ولا مكان لعودته تحت أي صورة أو مسمى”، كما شدد على ضرورة “ابتعاد القادة الأمنيين عن الإنجرار نحو أي شأن سياسي، وأن الخوف يجب أن لايكون حاضراً، وأن لا نستبق الأحكام والقرارات قبل إتمام التحقيقات”.

وأشار البيان، إلى أن وزيري الدفاع والداخلية ورئيس هيئة الحشد الشعبي ورئيس أركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة، يرافقون الكاظمي في زيارته.

وأكد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، في وقت سابق، أن العراق لن يعود إلى التناحر الطائفي، وذلك في تعليقه على ’مجزرة’ الفرحاتية، وحادثة مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في العاصمة بغداد. 

وكتب الكاظمي في تدوينة : “لا عودة الى التناحر الطائفي او استعداء العراقي ضد العراقي لمآرب سياسية”، مضيفا أنه “تجاوزنا تلك المرحلة معاً ولن نعود الى الوراء ‏جريمة بلد مرفوضة والاعتداء على مقر الديمقراطي الكردستاني مرفوض واي اعتداء ضد العراقيين نواجهه باسم الدولة والشعب”.   وتابع، “اعتقلنا بعض المرتكبين ونطارد آخرين لتحقيق العدالة”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى