كل الأخبار

الكاظمي : “لانخجل من علاقاتنا مع اميركا او ايران او السعودية من اجل مستقبل افضل للعراقيين”

ارتضيت لنفسي بحكومة انتقالية لحماية الوضع الامني والاقتصادي من الانهيار

قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ان سياستنا واضحة..لانخجل مع علاقاتنا مع اميركا او ايران او السعودية من اجل مستقبل افضل للعراقيين.

وقال في تصريح متلفز الليلة “من اول يوم من تكليفي للحكومة التي انتجها الواقع الاجتماعي بعد ان دخل العراق في خطر والشعب خرج بتظاهرات تعد مرحلة مفصلية في تاريخ العراق وليست عابرة والحكومة الحالية خيمة للجميع لتحقيق المطالب بانتخابات نزيهة عادلة والاتهامات بدات من اول يوم ولازالت ونست القوى السياسية 60 % من سكان العراق هم من الشباب لهم الاتصال مع العالم بالتكنلوجيا “.

واضاف ارتضيت لنفسي بان الحكومة الحالية انتقالية لحماية الوضع الامني والاقتصادي من الانهيار مع علاقات متوزازنة مع العالم.

واوضح ان المشكلة في الارث السياسي مابعد عام 2003 ونحتاج الى امل للشارع لتقييم اخطاء الماضي ومن حق الكتل السياسية المشاركة في الحكومة .

واشار الى ان الاتهامات بحقي باطلة وانا لا اخون احدا ومن يخون اخاه هو ضعيف النفس.. انا عراقي ابن دجلة والفرات وتربيت على قيم وطنية من سومر ومن ابراهيم ومن ال البيت ومن الصحابة وافتخر اتهامي بالشيعي او السني …

وتابع ان العلاقات مع العالم ومع الولايات المتحدة وفق المصالح المتبادلة وعدم التدخل ويجب حماية مصالحنا وخاصة مع الولايات المتحدة بكافة الجوانب .والولايات المتحدة وقعت في اخطاء كبيرة والكل كانوا في واشنطن وساعدتنا في الخلاص من صدام وبعدها من داعش .ويجب ان لانخجل من اية علاقة تخدم العراقيين.وسياستنا واضحة لانخجل مع علاقاتنا مع اميركا او ايران او السعودية لمستقبل افضل للعراقيين.

واضاف لم نتستلم اي تهديد امريكي بل انزعاج وقلق محق لامن سفارتهم ومواطنيهم في العراق .. البعض يحاول تعكير هذه العلاقة واخرها حادثة المطار بقصف عبثي راح ضحيته نساء واطفال.والولايات المتحدة قدمت قلقا بذلك وكل البعثات الدبلوماسية كذلك.

وتابع تصور العراق بدون علاقات دبلوماسية تبعياته كبيرة جدا بالوضع الاقتصادي واستلمت ازمة سياسية واقتصادية ..وفي عام 2018 كانت هناك منافسة بيني وبين عبد المهدي وتظاهرات تشرين انعكاس لظروف العراق .والعراق لن يكون بلدا معزولا .. هذه التهديدات ستؤدي الى انهيار اقتصادي مباشر .. كل النفط وايراداته بيد الولايات المتحدة .واعادة انتشار قواتها يعني خروجها من العراق.

واوضح ان عمليات الاغتيال هي فوضى سمحت لجهات خارجية بالتعاون مع جهات داخلية لخلق الفوضى بعضها متورط بالفساد وبعضها عصابات وبعضها متورطة وتعيش على هذه الفوضى دون اجندات سياسية بالمعنى الحقيقي والكتل السياسية تعاني من ظروف لاتورط نفسها بهذه الاعمال.

واضاف كل قواتنا الامنية تحتاج للتخصص بعيدا عن المحاصصة السياسية والحزبية تحت عنوان الطائفية والمكوناتية.

وحول الكشف عن قتلة الهاشمي .. قال هي جريمة وعملية بشعة جمعت المجتمع العراقي على المطالبة بالقصاص من قاتليه وسوف نختار الوقت المناسب للكشف عن قتلته وباقي الشهداء.

وتابع : علاقتي مع جميع الكتل السياسية جيدة ولست منحازا لاية جهة.داعيا اي شاب من شباب تشرين يتعرض للمضايقات الى مراجعة رئاسة الوزراء.

وبين الكاظمي ان : قوى اللادولة والمتورطين بالفساد لايستطيعون العيش مع الدولة وسنعلن قريبا عن العمليات الامنية ضدها.

واوضح ان العراق يمر الان باخطر ازمة اقتصادية ونعمل ليل نهار لتجنيب المواطنين تبعات الازمة الاقتصادية.من بينها لجنة مكافحة الفساد والتي وضعت يدها على ملفات وجرائم كبرى.

وتابع ان : اللجنة وضعت يدها على ملفات تعدد الرواتب بملايين الدولارات في وزارات وفي هيئة التقاعد.

واكد الكاظمي توفر  الظروف والمستلزمات كافة لاجراء الانتخابات المبكرة .داعيا البرلمان الاسراع باقرار الدوائر الانتخابية وقانون المحكمة الاتحادية.

وعد علاقته مع جميع الكتل السياسية جيدة دون انحياز لاية جهة.

وشدد الكاظمي على العمل لنجاح مجلس الخدمة الاتحادية.

وذكر ان : البحث عن الوظائف والحقوق ستكون وفق هذا المجلس واحذره بان لايقع في المحظور ويستغل صلاحياته بالتعيين عبر الفساد والمحسوبية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى