قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، الأربعاء، إن تركيا وإيران تنتهكان القانون الدولي بما تتخذانه من إجراءات في سوريا، محذرا من أنه "يجب ألا تضيف أنقرة حربا لحرب"، حسب تعبيره.

وأوضح لو دريان، في تصريح متلفز لإحدى القنوات الفرنسية، اليوم (7 شباط 2017)، أن "ضمان أمن حدود تركيا لا يعني قتل المدنيين وهذا أمر يجب إدانته. في وضع خطير في سوريا يجب ألا تضيف (تركيا) حربا لحرب".                    

وأضاف الوزير الفرنسي، أن القانون الدولي "تنتهكه تركيا والنظام في دمشق وإيران ومن يهاجمون الغوطة الشرقية وإدلب"، على حد قوله.

وقد حذرت الأمم المتحدة، في بيان لها أمس الثلاثاء، من العواقب الوخيمة الناجمة عن استمرار الأزمة الإنسانية في سوريا، داعية إلى وقف فوري للأعمال القتالية لمدة شهر على الأقل في كافة أنحاء البلاد بما يسمح بإيصال المساعدات الانسانية.

كما أشارت إلى تردي الوضع الإنساني وتعذر إيصال المساعدات نتيجة العمليات العسكرية كما هو الحال في محافظة إدلب (شمال غرب) وعفرين (شمال)، وغياب الآمان والخدمات عن مناطق أخرى انتهت فيها المعارك كما في الرقة (شمال)، بالإضافة إلى صعوبة الوصول إلى المناطق المحاصرة وعلى رأسها الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وقد شنت تركيا قبل أكثر من أسبوعين عملية عسكرية جوية وبرية أطلقت عليها اسم "عملية غصن الزيتون" لاستهداف "وحدات حماية الشعب" الكردية في عفرين، والتي تعتبرها أنقرة امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه "منظمة إرهابية".

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 340 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل سوريا وخارجها.

 

ويتواجد في البلاد وفق الامم المتحدة، أكثر من 13 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية.