ثبت علميا أن المعكرونة التي يسعى بعض الناس لتجنبها والابتعاد عنها أثناء عملية إنقاص الوزن، قد تكون عاملا في التخسيس.

وكشفت دراسة علمية حديثة، أن المعكرونة من الممكن أن تساهم في إنقاص الوزن، ولكن في حالة واحدة، وهي إذا تم تناولها كجزء من نظام غذائي صحي.

واستخلصت الدراسة، التي نشرت  مؤخرا، في نشرة "بي إن جي أوبن"، نتائجها من إجرائها لـ 30 اختبارا عشوائيا على 2.488 مشارك، من أجل تقييم تأثير استهلاك المعكرونة على وزن الجسم ومؤشر كتلته الجسم.

وتناول الأفراد الذين شاركوا في الاختبارات، حوالي 3.3 حصص من المعكرونة في الأسبوع، بدلا من تناولهم للكربوهيدرات الأخرى، مع التزامهم في الوقت ذاته بنظام غذائي يحتوي على نسبة منخفصة من السكريات.

وعادة ما تحتوي المعكرونة على نسبة منخفضة من السكريات، وهذا يعني أنها تزيد مستويات السكر في الدم بمعدل أبطأ من الكربوهيدرات المكررة الأخرى، مثل الخبز الأبيض.

ووجد الباحثون من مستشفى سانت مايكل في مدينة تورونتو الكندية، أن أولئك الذين تناولوا المعكرونة كجزء من نظام غذائي منخفض السكريات، انتهى بهم المطاف إلى فقدان كمية صغيرة من الوزن.

وقال الدكتور جون سيفينبيبر، الطبيب الاستشاري في مستشفى سانت مايكل، والمعد الرئيسي للدراسة: وجدت الدراسة أن هذه المعكرونة لم تساهم في زيادة الوزن أو زيادة في دهون الجسم، بل أظهرت في الواقع خسارة صغيرة في الوزن.

وتابع: لذلك، يمكن أن تكون المعكرونة جزءا من نظام غذائي صحي، مثل النظام الغذائي منخفض الوزن.

وأشار ستيفنبيبر إلى أن من نتائج دراسته، يمكن استخلاص وبثقة أن المعكرونة ليس لها تأثير ضار على نتائج وزن الجسم، عندما يتم استهلاكها كجزء من نمط غذائي صحي.

وأكد معدو الدراسة إلى أنهم في حاجة لإجراء المزيد من البحوث، لتحديد ما إذا كان تناول المعكرونة يمكن أن يكون له نفس التأثير، عندما يقترن بأنظمة غذائية أخرى.

ووفقا لأخصائية التغذية، ريانون لامبرت، فتقول إن إن فكرة أن الناس بحاجة إلى خفض الكربوهيدرات عند محاولتهم إنقاص الوزن هي مضللة تماما.

 

وأكدت أنه "إذا كنت ترغب في إنقاص وزنك، فهذا يتلخص ببساطة في أن تسيطر على نفسك، وأن تتبع نظاما غذائيا مصمما خصيصا لاحتياجاتك، وأن تمارس التمارين الرياضية، حتى تحرق السعرات الحرارية أكثر مما تأكله".