نفذت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، ضربات انتقامية نادرة في محافظة دير الزور السورية ضد قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد، وذلك على خلفية هجوم شنته تلك القوات على مقر قيادة مقاتلين تدعمهم واشنطن هناك.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم قولهم، الخميس (8 شباط 2018)، إنه "ليس من المعتقد أن أحدا من الجنود الأمريكيين الذين كانوا برفقة المقاتلين المحليين في مقر قيادتهم أُصيب أو قُتل في الهجوم".

ووصف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش، في بيانه المقتضب، الهجوم على مقر القيادة بأنه "غير مبرر".

وذكر البيان، أن "قوات موالية للنظام السوري بدأت في السابع من شباط هجوما غير مبرر على مقر قيادة قوات سوريا الديمقراطية القائم منذ فترة طويلة"، مضيفا أن الحادث وقع على بعد ثمانية كيلومترات شرقي نهر الفرات.

وبحسب البيان، فإن "التحالف نفذ ضربات ضد القوات المهاجمة دفاعا عن التحالف والقوات الشريكة وردا على العمل العدواني الذي استهدف شركاء في مهمة التحالف الدولي لهزيمة داعش".

ولم يكشف التحالف عن وجود قوات أمريكية أو مشاركتها في الضربة الانتقامية كما لم يذكر أي تفاصيل عن القوات التي هاجمت مقر قيادة قوات سوريا الديمقراطية، أو أشارت إلى مقتل أي مقاتلين من القوات الموالية للنظام السوري.

وقوات سوريا الديمقراطية عبارة عن تحالف من فصائل في شمال وشرق سوريا. فيما تدعم الجيش السوري قوات روسية وفصائل مدعومة من إيران.