يعد حليب الأبقار أحد المصادر المهمة للبروتين والفيتامينات للإنسان، فهو يحتوي على سعرات حرارية أكثر من بعض المشروبات الغازية، ويصنفه أطباء التغذية على أنه طعام وليس شراباً.

وفيما يلي أجوبة على بعض أشهر الأسئلة بشأن حليب الأبقار:

ـ هل هناك ضرر من احتساء حليب من الأبقار المصابة بالتهاب الضروع؟

لا يوجد ضرر إذا كان مبستراً. يتم فحص الحليب بانتظام من أجل البكتيريا وعدد الخلايا الجسدية (إس سي سي). يزيد التهاب الضروع عدد الخلايا الجسدية. وإذا تجاوزت مستوى معيناً تحصل مزرعة الألبان على سعر أقل للحليب، لذلك لديها مصلحة اقتصادية في أن يكون قطيعها صحياً. ويمنع بيع الألبان ذات نسبة البكتيريا العالية.

ـ هل من الأمان احتساء الحليب الخام؟

لا، قبل إدخال البسترة عبر الولايات المتحدة الأميركية، كان اللبن الخام هو السبب في نحو 25 في المائة من كل حالات التسمم الغذائية. وتحُول البسترة دون الأمراض بما في ذلك حمى التيفود والدفتريا وكذلك عدوى السالمونيلا وبكتيريا "إي إتش إي سي". وإذا اشتريت الحليب الخام وغليته بنفسك لقتل البكتيريا فسوف تقل الفيتامينات في اللبن الطازج أو المبستر بدرجة حرارة عالية.

ـ هل استهلاك الحليب يقي من السرطان؟

من يحتسون اللبن أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، بحسب الدراسات. وأظهرت دراسات أخرى أنه كلما احتسى الرجال الحليب، زادت فرص إصابتهم بسرطان البروستاتا. وبالتالي ينصح أطباء التغذية، الرجال، باحتساء الحليب باعتدال.

ـ هل الحليب يقي من هشاشة العظام؟

إنه مصدر للكالسيوم الذي له أثر إيجابي على كثافة العظام. ومن المهم الحصول على ما يكفي من الحليب في الفترة الأولى من العمر خصوصاً. وأشارت دراسات عدة إلى أن الحليب، وليس غيره من منتجات الألبان، يعزز نمو الأطفال والمراهقين. يزيد احتساء 245 ميليمتراً يومياً من الحليب الطول بواقع 4.‏0 سنتيمترات في السنة، بحسب الباحثين.

ـ هل هناك الكثير من الأشخاص لا يتحملون الحليب؟

هناك قلة من الأشخاص في مختلف أنحاء العالم لا يمكنهم هضم الحليب بشكل جيد. ويقدر أن ما بين ثلثين و90 في المائة من سكان العالم ينتجون القليل للغاية من إنزيم اللاكتاز. فإذا احتسى هؤلاء الأشخاص الحليب يمكن أن يصابوا بآلام في البطن وإسهال وغثيان.