أعلن قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه سيقرر قريباً طبيعة الإجراء الذي ستقوم به الولايات المتحدة ردا على ما يشتبه في أنه هجوم كيمائي على دوما بسوريا.

وقال ترامب، في اجتماع مع القادة العسكريين ومستشاري الأمن القومي، أمس الاثنين، إنه يبحث الأمر مع القادة العسكريين وسيقرر من المسؤول عن الهجوم، سواء كانت الحكومة السورية أو روسيا أو إيران او جميعهم .

وقد تصاعدت حدة الإدانة الدولية لما حدث في دوما، إذ حذرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، من أن واشنطن سترد على ذلك الهجوم الذي تقول إن الرئيس السوري بشار الأسد يتحمل المسؤولية عنه، سواء تصرف مجلس الأمن أم لا.

أما السفير الفرنسي لدى المنظمة الدولية فقد قال إن الغاز السام استخدم عمدا.

لكن السفير الروسي، فاسيلي نيبينزيا، فقد أكد في جلسة طارئة عاصفة لمجلس الأمن أن المعارضة السورية هي من نفذت الهجوم .

كما دعا أعضاء الهيئة الدولية للرقابة على الأسلحة الكيميائية إلى زيارة سوريا للتحقيق بشان المزاعم حول هجوم كيميائي في بلدة دوما في الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق.

وفي رده على الهجوم المشتبه بأنه هجوم كيماوي، أدان مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، الدول الكبرى في العالم ومجلس الأمن نفسه، قائلا إن الرد على استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا الآن وفي الماضي كان مجرد كذبة جماعية وفشل ذريع". 

وقالت منظمة إغاثة سورية إن الهجوم الذي يُشتبه بأنه شُن بأسلحة كيماوية في ساعة متأخرة من مساء السبت (7 نيسان 2018)، أدى إلى قتل ما لا يقل عن 60 شخصا وإصابة أكثر من ألف آخرين في عدة أماكن بمدينة دوما الواقعة قرب العاصمة دمشق.