كشف رئيس الوزراء، حيدر العبادي، الثلاثاء، أن حجم القوات الأمريكية في العراق هو أقل من 10 آلاف عسكري، وذلك بعد تضارب الأنباء بشأن أعدادها ومصير بقائها في العراق.

وقال العبادي في مؤتمره الأسبوعي، أمس الثلاثاء (6 شباط 2018)، أن "عدد القوات الأمريكية في العراق هو أقل من 10 آلاف عسكري"، مبينا أن "اتفاقاً مسبقاً جرى بين بغداد وواشنطن على تخفيض تدريجي للقوات".

وبخصوص إمكانية استهداف فصائل معينة لهذه القوات، أكد رئيس الوزراء أن "قضية وجود قوات التحالف ستخضع للقانون والإرادة العراقية".

كما أشار العبادي، إلى أن "حكومته لن تسمح بحدوث فراغ أمني، الأمر الذي يدعوها إلى إدامة التعاون مع قوات التحالف سيما الأميركية إلى حين القضاء على تنظيم داعش نهائياً، وزوال تهديداته".

 وأضاف أن تنظيم داعش مازال يسيطر على مناطق في سوريا قريبة من الحدود العراقية.

 وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" لشؤون الشرق الأوسط، إيريك باهون، أعلن أمس الثلاثاء، إن واشنطن لا تنوي سحب أي جندي أمريكي من العراق على المدى القريب، فيما أشار إلى وجود اتفاق مع بغداد بشأن مهام القوات الأمريكية المنتشرة في البلاد.

 وأكد باهون، في تصريح متلفز، أن "البنتاغون متفق مع حكومة بغداد على تحويل مهام القوات الأميركية المنتشرة على أرض العراق إلى عمليات تركز على تدريب وحدات الجيش العراقي ورفع جاهزيتها وقدراتها على محاربة الإرهاب"، مشيرا إلى أن واشنطن قد تباشر بسحب العتاد الثقيل مثل المدفعية الطويلة المدى من طراز "هاوتزر"، مضيفا أن عدد القوات الأميركية المنتشرة في العراق بموافقة حكومة بغداد الآن هو 5200 جندي.