كشفت قيادة الشرطة الاتحادية، الإثنين، عن حصيلة الخسائر الفادحة التي تكبدها تنظيم داعش، على يد قطاعاتها، للفترة من الأول من أيار عام 2015، حتى الآن، في محافظات "نينوى، كركوك، صلاح الدين" ومراكزها، شمال بغداد، والأنبار المحافظة التي تمثل وحدها ثلث مساحة البلاد غرباً.

وبحسب الحصيلة التي كشف تفاصيلها قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، في تصريح نقله موقع "سبوتنيك" الروسي، اليوم (12 آذار 2018)، فإنه تم قتل (19484) عنصرا من تنظيم داعش في المحافظات الأربعة المذكورة.

وكشف جودت حسبما جاء في الإحصائية، عن المجموع الكلي للمساحة التي حررتها قطاعات الشرطة الاتحادية من سيطرة تنظيم داعش، في المحافظات الأربعة "نينوى، كركوك، وصلاح الدين، والأنبار"، وبلغت 27155.496 كيلومتر مربع.

أما مجموع المدن والقصبات والنواحي والأقضية ومراكز المحافظات المحررة، على يد الشرطة الاتحادية، بلغت (890) مدينة وقصبة وناحية وقضاء ومركز

وجاء في الإحصائية، قيام فرق الشرطة، بإتلاف (5034) عبوة ناسفة، وتفكيك (357) حزاما ناسفا، وتفجير (350) منزلا مفخخا.

كما دمرت قطاعات الشرطة الاتحادية، في كافة محاور تقدمها لدحر داعش واستعادة الأرض منه، (1776) سيارة ما بين مفخخة ومستخدمة من قبل التنظيم للتنقل والهرب.

كما أعلنت الإحصائية، عن استيلاء قوات الشرطة الاتحادية، على 39 سيارة لتنظيم داعش.

وأكد الفريق جودت، ضمن الإحصائية، أن قواته استطاعت حرق وتدمير (1267) وكرا للتنظيم، و73 مدفع من طراز .(SpG9)

وبلغ عدد الأسلحة المختلفة التي استولت عليها الشرطة، (1274) سلاح، و(24072) كدسا للعتاد.

وكانت القوات الأمنية استعادت بدعم من التحالف الدولي ضد داعش، في 31 آب العام الماضي، السيطرة على المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة التنظيم منذ 2014، بعد نينوى ومركزها الموصل، والحدود الدولية مع سوريا من جهة الأنبار وأيضا ً مع حدود الأردن والسعودية.