كثف الجيش السوري، السبت، عملياته في الجزء الأوسط من الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة، ما قد يؤدي إلى شطر المنطقة إلى جزءين، وفق ما نقله التلفزيون الرسمي.

وذكر التلفزيون الرسمي، اليوم (10 آذار 2018)، أن القوات تقدمت قرب مسرابا ومديرا اللتين تمثلان نقطة الوصل الأخيرة بين شمال وجنوب غوطة دمشق الشرقية.

وتقول جماعتا "جيش الإسلام" و"فيلق الرحمن" المعارضتان الرئيسيتان في الغوطة الشرقية، إنهما وجهتا هجمات مضادة في الأيام الأخيرة أسفرت عن استعادة بعض المواقع، وفق ما نقلته  "رويترز".

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق، أن هجوم الحكومة السورية المستمر منذ أسبوعين في الغوطة الشرقية أسفر عن مقتل 950 مدنيا حتى الآن.

ويواجه المدنيون في الغوطة الشرقية، المحاصرون في ملاجئ تحت الأرض، معضلة بين المخاطرة بالخروج للحصول على إمدادات أو البقاء في الداخل.