حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الاثنين، من اندلاع أزمة مهاجرين أوروبية جديدة إثر انهيار تنظيم داعش في سوريا والعراق والذي أدى إلى زيادة تجنيد المتطرفين في جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا.

وقال مدير البرنامج، ديفيد بيزلي، في تصريح صحفي نقلته وسائل إعلام فرنسية، اليوم (26 آذار 2018)، إن الكثير من المسلحين، الذين فروا من سوريا، انتهى بهم المطاف في جنوب الصحراء الكبرى، وهي حزام من الأراضي شبه القاحلة يمتد من شرق إلى غرب القارة ويعيش به 500 مليون شخص.

وأضاف بيزلي، أن مقاتلي تنظيم داعش يتعاونون مع جماعات متطرفة أخرى لإيجاد "صعوبات غير عادية" في جميع أنحاء المنطقة.

وتابع بالقول "أحذر قادة أوروبا بأنهم قد يواجهوا موجة هجرة من جنوب الصحراء الكبرى أكبر بكثير من الموجة الناجمة عن الصراع السوري".

وما تزال أزمة المهاجرين إلى أوروبا والتي برزت في السنوات بعد ارتفاع أعداد المهاجرين، القادمين من الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأفريقيا والبلقان، بسبب النزاعات وتدهور الأوضاع الاقتصادية، محط اهتمام واسع فبعد عامين على هذه الازمة التي أحدثت انقساما شديدا بين دول الاتحاد الأوروبي، لا تزال الخلافات بين قادة التكتل مستمرة بشأن أسلوب التعامل مع اللاجئين وقضايا تعديل قوانين اللجوء.