أسقطت طائرة حربية إسرائيلية إثر تعرضها لصاروخ مضاد للطائرات، السبت، بعد عودتها من غارة على مواقع قوات تدعمها إيران في سوريا.

وقال مسؤول إسرائيلي في تصريح صحفي، اليوم (10 شباط 2018)، إن "المقاتلة وهي من طراز إف-16 أصيبت بصاروخ سوري مضاد للطائرات وسقطت في شمال إسرائيل"، مضيفا أن "الطائرة كانت ضمن ثماني طائرات إسرائيلية على الأقل أرسلت ردا على ما وصفته إسرائيل بتوغل طائرة إيرانية بدون طيار في مجالها الجوي في وقت سابق يوم السبت"، وفق ماة نقلته وكالة "رويترز للأنباء.

وتمكن الطياران من القفز من الطائرة وأصيبا بجراح أحدهما في حالة خطيرة.

وردا على ذلك شنت إسرائيل غارة جوية ثانية أكثر عنفا أصابت ما وصفته بأنه 12 هدفا إيرانيا وسوريا داخل سوريا منها أنظمة دفاع جوي سورية.

وذكرت جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، إن "إسقاط الطائرة يمثل بداية مرحلة استراتيجية جديدة ستحد من قدرة إسرائيل على دخول المجال الجوي السوري".

وتدعم إيران الرئيس السوري، بشار الأسد، في الحرب المستمرة منذ نحو سبع سنوات، بما في ذلك نشر قوات تدعمها طهران قرب مرتفعات الجولان.

وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإن تسلسل أحداث اليوم بدأ الساعة 4:30 صباحا عندما أسقطت طائرة هليكوبتر إسرائيلية طراز آباتشي طائرة إيرانية بدون طيار فوق بلدة بيت شين الشمالية.

وأفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس، إنه تم رصد الطائرة بدون طيار وهي تقلع من قاعدة في سوريا وجرى اعتراضها بعد دخولها الأراضي الإسرائيلية.

وعقب ذلك قصفت الطائرات الإسرائيلية منشأة إيرانية في سوريا، قال الجيش الإسرائيلي إنها تدير الطائرات بدون طيار.

وكان هدد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، في كلمة متلفزة له، في وقت سابق اليوم، بأن إيران أصبحت "قادرة على تدمير كل القواعد العسكرية الأميركية بالمنطقة وإسرائيل"، مؤكدا أن إيران ستواصل تطوير قدراتها العسكرية.

من جهته رد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان، السبت، أن إسرائيل تسعى للسلام ولكنها ستواصل الدفاع عن نفسها في مواجهة إيران.